بنية تحتية
مشاركة

سن
محررة رئيسية - لغة إنكليزية
أسست مجموعة فينيكس كيانات مؤسسية في لوكسمبورغ وفرنسا لدعم توسعها الأوروبي في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بدءًا بمشروع ليون بالشراكة مع DC Max الفرنسية.
أنشأت مجموعة فينيكس منصتها المؤسسية الأوروبية في لوكسمبورغ وفرنسا، في إطار سعيها لتطوير مشروع ليون، أول مركز بيانات للذكاء الاصطناعي تنشئه في أوروبا.
وستوفر الكيانات المنشأة حديثًا الهيكل القانوني والإداري والتشغيلي اللازم لتطوير وتمويل وإدارة مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء القارة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة التالية من استراتيجية فينيكس للتوسع الأوروبي، عقب اتفاقها مع شركة DC Max الفرنسية لتطوير مركز بيانات مجهز للذكاء الاصطناعي في ليون.
وبدلًا من أن يمثل هذا التأسيس المؤسسي إعلانًا عن مشروع جديد، فإنه يعكس الانتقال من مرحلة التخطيط وبناء الشراكات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
أكدت فينيكس أن المنصة الأوروبية ستدعم مشروع ليون، إلى جانب مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي المستقبلية في المنطقة.
ولم تكشف الشركة عن تفاصيل تشغيلية إضافية بشأن الكيانات الجديدة، لكنها أوضحت أن إنشاء هذا الإطار المؤسسي يهدف إلى توفير البنية القانونية والمالية والتشغيلية اللازمة لدعم عمليات التوسع المستقبلية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يعتمد فيه تطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد ليس فقط على رأس المال وقدرات الحوسبة، بل أيضًا على الهياكل التنظيمية المحلية، والوصول إلى الأسواق، والتخطيط التشغيلي طويل الأجل.
يمثل توسع فينيكس في أوروبا جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع قدرات بنيتها التحتية لتشمل الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، إلى جانب تعدين البيتكوين.
وسبق للشركة أن اعتبرت عمليات التعدين، التي تتطلب الوصول إلى الطاقة وأنظمة التبريد وإدارة البنية التحتية واسعة النطاق، أساسًا للانتقال إلى سوق الحوسبة المتقدمة.
ويُعد مشروع ليون أول تطبيق لمنصة البنية التحتية الأوروبية للذكاء الاصطناعي التابعة لفينيكس، والتي تخطط الشركة لتوسيع نطاقها إلى أسواق إضافية.
كما أظهرت نتائج الشركة للربع الثاني من عام 2026 أن تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أصبح أحد محاورها الاستراتيجية الرئيسية، إلى جانب عملياتها الحالية في مجال البنية التحتية للأصول الرقمية.
يأتي دخول فينيكس إلى لوكسمبورغ وفرنسا في وقت تسرّع فيه أوروبا استثماراتها في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، مدفوعة بالطلب المتزايد على قدرات الحوسبة، وسيادة البيانات، والبنية التحتية الرقمية المحلية.
وبالنسبة لمشغلي البنية التحتية، أصبحت إقامة هياكل مؤسسية محلية خطوة أساسية لتلبية المتطلبات التنظيمية، وتأمين الشراكات، وجذب الاستثمارات في الأسواق الأوروبية.
أما بالنسبة لفينيكس، فتتيح المنصة الأوروبية بناء أساس للتوسع يتجاوز مشروع مركز بيانات واحد، ويدعم تطوير حضور أوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي.
قد يبدو إنشاء كيانات أوروبية إجراءً إداريًا، لكنه يمثل خطوة مهمة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وبالنسبة لفينيكس، ينتقل التحدي الآن من بناء الحضور في السوق إلى تنفيذ المشاريع، بدءًا من إنجاز مركز بيانات ليون، وصولًا إلى توسيع القدرات الجاهزة للذكاء الاصطناعي وإثبات إمكانية توظيف خبرتها في بنية تعدين العملات الرقمية ضمن سوق الحوسبة المتنامي.
وفي حال نجاح استراتيجية التوسع الأوروبي، قد تقدم فينيكس نموذجًا لكيفية إعادة تموضع شركات البنية التحتية للأصول الرقمية للاستفادة من الطلب المتزايد على حوسبة الذكاء الاصطناعي.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
اختيارات المحرر
في نفس المجال

من المدفوعات إلى التسوية: العملات المستقرة تعيد تشكيل حركة الأموال
سلمى نويهض
٣٠ يوليو ٢٠٢٦
7 د

اختراق محافظ Triple-A يؤدي إلى خسائر بـ11.8 مليون دولار وسط تأكيد حماية أموال العملاء
انا ماريا قشوع
٢٧ يوليو ٢٠٢٦
3 د

بلاك روك وستراتيجي وكوين بيس تخصص 15 مليون دولار لإطلاق اتحاد أمن البيتكوين
مكتب التحرير
٢٤ يوليو ٢٠٢٦
3 د

خسائر هجوم "كولد كارد" تتجاوز 100 مليون دولار مع توسّع التحقيقات الأمنية
مكتب التحرير
٥ أغسطس ٢٠٢٦
3 د



