شركات وصفقات
مشاركة
أعلنت فرانكلين تمبلتون اليوم حصول كيانها في أبوظبي على التراخيص اللازمة من هيئة سوق المال في دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تعكس التزامها الراسخ وطويل الأمد تجاه دولة الإمارات. وبهذا الإنجاز، عززت فرانكلين تمبلتون حضورها في المراكز المالية الثلاث في الدولة، وهي أبوظبي البر الرئيسي، وأبوظبي العالمي (ADGM)، ومركز دبي المالي العالمي.
وقال ماثيو هاريسون، رئيس أعمال فرانكلين تمبلتون في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والأمريكيتين (باستثناء الولايات المتحدة): "تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العالمية لقطاع إدارة الأصول، ويتطلب تحقيق النجاح المستدام في السوق المحلية بناء علاقات وثيقة مع العملاء وفهم أولوياتهم. ويأتي هذا الإنجاز تأكيداً لالتزامنا الراسخ تجاه دولة الإمارات، كما أنه يعزز قدرتنا على تقديم نطاق أوسع من الحلول والخدمات الاستثمارية لعملائنا، مستفيدين من إمكاناتنا العالمية وخبراتنا المحلية الراسخة."
وفي تعليق خاص لـ"أونلوك بلوكتشين"، قال متحدث باسم فرانكلين تمبلتون إن وجود الشركة عبر المراكز المالية الثلاث في دولة الإمارات يعكس التسارع الكبير في تطور الدولة كمركز عالمي لإدارة الأصول ومنصة لربط تدفقات رأس المال الدولية.
وأضاف المتحدث أن النمو المستمر في كل من سوق أبوظبي العالمي ومركز دبي المالي العالمي، إلى جانب الإصلاحات الجارية في السوق المحلية، أسهم في خلق منظومة جاذبة للغاية للمؤسسات المالية العالمية، ما يدفع البنوك العالمية ومديري الأصول إلى توسيع حضورهم في الدولة واستخدامها كقاعدة لخدمة العملاء عبر عدة أسواق.
وأشار المتحدث إلى أن أحد أبرز عوامل التميّز في دولة الإمارات يتمثل في الطابع الدولي لقاعدة المستثمرين، حيث تتنوع خلفياتهم الجغرافية لكنهم يتجهون بشكل متزايد إلى توحيد أنشطتهم الاستثمارية عبر الدولة. هذا العامل، إلى جانب البيئة التنظيمية المتقدمة والبنية التحتية عالية الجودة وسهولة ممارسة الأعمال، يجعل الإمارات منافساً قوياً للمراكز المالية العالمية التقليدية.
وأوضح المتحدث أنه خلال السنوات العشر المقبلة، من المتوقع أن تواصل دولة الإمارات تقليص الفجوة مع المراكز المالية العالمية الكبرى، مع تعميق قاعدة المواهب، وتطوير الأطر التنظيمية، وتعزيز الابتكار المالي.
وأكد المتحدث أن هذه المرحلة تُعد من أكثر الفترات إثارة لمديري الأصول العالميين للمشاركة في قصة نمو دولة الإمارات، مع ترسخ دورها كمحور رئيسي في النظام المالي العالمي.
تتمتع فرانكلين تمبلتون بحضور فاعل في دولة الإمارات منذ أكثر من 25 عاماً، حيث واصلت خلال هذه الفترة توسيع نطاق أعمالها وتعزيز علاقاتها مع المستثمرين في مختلف أنحاء المنطقة. ويؤكد تأسيس الكيان الجديد في أبوظبي استمرار استثمارات الشركة في دولة الإمارات وثقتها بالدور المتنامي الذي تؤديه الدولة كمركز مالي عالمي رائد.
وأضاف سانديب سينغ، رئيس أعمال فرانكلين تمبلتون في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ورئيس المؤسسات الرسمية العالمية: "مع توسع حضورنا ليشمل المراكز المالية الثلاث في الإمارات، أصبحنا في موقع فريد يتيح لنا خدمة العملاء عبر الأطر التنظيمية الرئيسية في الدولة، إلى جانب تعزيز قدرتنا على تسخير خبرات فرانكلين تمبلتون الاستثمارية العالمية لتلبية الأولويات المحلية، بما في ذلك حلول الادخار لمرحلة التقاعد ومكافآت نهاية الخدمة".
ومن خلال هذا التوسع، تسعى فرانكلين تمبلتون إلى تعزيز قدرتها على تقديم حلول استثمارية مصممة وفق احتياجات العملاء، مع دعم المستثمرين في مختلف أنحاء دولة الإمارات عبر مجموعة متكاملة من الإمكانات والخدمات الاستثمارية.
ومع هذا الإنجاز، تصبح فرانكلين تمبلتون أول شركة عالمية لإدارة الأصول لديها حضور في جميع المراكز المالية الثلاث في دولة الإمارات، ما يعزز قدرتها على خدمة العملاء من خلال توفير وصول أوسع نطاقاً إلى الأسواق، وخبرات محلية متخصصة، وحلول استثمارية شاملة. واستناداً إلى أكثر من 75 عاماً من الخبرة الاستثمارية العالمية، وأكثر من 25 عاماً من العمل في دولة الإمارات، تجمع الشركة بين القدرات العالمية والفهم العميق للأسواق الإقليمية، مستندةً إلى إرث طويل من الثقة والشراكات. كما يتيح هذا التوسع للشركة توفير مستويات غير مسبوقة من الوصول إلى الفرص الاستثمارية، والحلول المصممة خصيصاً وفق احتياجات العملاء، والرؤى العميقة للأسواق.
وفيما يتعلق بالاتجاهات الاستثمارية في المنطقة، أوضح المتحدث أن قاعدة المستثمرين المؤسسيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليست متجانسة، إلا أن هناك عدة توجهات رئيسية برزت في الفترة الأخيرة، من بينها زيادة التنويع بعيداً عن الأسواق الأمريكية، وأهمية العوائد الدخلية مقارنة بفروقات الأسعار، واستمرار التركيز على الأسواق الخاصة.
وأضاف المتحدث أن الأداء القوي للأسهم الأمريكية خلال السنوات الأخيرة دفع العديد من المستثمرين الإقليميين إلى البحث عن فرص في أسواق أخرى، بما في ذلك أوروبا وبعض الأسواق الناشئة التي تضم شركات رائدة عالمياً.
كما أشار إلى أن العوائد المرتفعة في أسواق الدين الناشئة والمتقدمة أعادت السندات إلى موقعها كعنصر أساسي في المحافظ الاستثمارية المؤسسية.
واختتم المتحدث بأن الاستثمارات الخاصة مثل الأسهم الخاصة والائتمان الخاص والعقارات لا تزال تحظى باهتمام قوي من المستثمرين المؤسسيين في المنطقة، باعتبارها جزءاً أساسياً من استراتيجيات تنويع المحافظ الاستثمارية.
وفيما يتعلق بالأصول الرقمية، قال المتحدث إن ترميز الأصول يمثل تطوراً واعداً للغاية في قطاع إدارة الأصول، وإن دولة الإمارات أظهرت استعداداً كبيراً لاحتضان الابتكار في هذا المجال.
وأضاف أن الشركة تواصل تقييم فرص إطلاق صناديق مرمّزة ومنتجات رقمية في الإمارات، مع الأخذ في الاعتبار الأطر التنظيمية ومتطلبات الترخيص التي لا تزال في تطور مستمر وتختلف بين المراكز المالية المختلفة داخل الدولة.
وأشار المتحدث إلى أن ترميز الأصول يمكن أن يعزز الكفاءة ويزيد الشفافية ويوسّع نطاق وصول المستثمرين، خاصة من خلال إتاحة الملكية الجزئية وتقليل الاحتكاك التشغيلي.
وتوقع أن يلعب الترميز دوراً متزايد الأهمية خلال السنوات الخمس المقبلة في قطاع إدارة الأصول في المنطقة، مدفوعاً بطموح دولة الإمارات في قيادة قطاع التمويل الرقمي عالمياً.
وفي هذه المناسبة، أكّدت فرانكلين تمبلتون استمرار التزامها بدورها كشريك موثوق يساعد عملاءه على الاستفادة من الفرص ومواجهة تعقيدات الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، مشيرةً إلى أن نجاح عملائها هو ركيزة أساسية لنجاح الشركة، ما يجسد التزامها الحقيقي تجاههم.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
اختيارات المحرر
في نفس المجال

من المدفوعات إلى التسوية: العملات المستقرة تعيد تشكيل حركة الأموال
سلمى نويهض
٣٠ يوليو ٢٠٢٦
7 د

فايربلوكس ترصد حركة عملات مستقرة بقيمة 33 تريليون دولار والإمارات تتصدر التبني
شانتال عاصي
٢٧ يوليو ٢٠٢٦
3 د

سوق أبوظبي العالمي يعتمد XAU₮ كأصل ممثّل رقميًا للذهب
مكتب التحرير
٢٠ يوليو ٢٠٢٦
3 د

التجزئة العكسية لـ NIP Group ترفع السعر ولا تعالج الأزمة
سلمى نويهض
٢٤ يوليو ٢٠٢٦
10 د



