تشريعات وسياسات
مشاركة
في تحول قيادي كبير قد يُغير موقف الهيئة من العملات والأصول الرقمية، تولّى “بول إس. أتكينز” رسميًا منصبه كرئيس رابع وثلاثين لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
تم تأكيد تعيين أتكينز رسميًا في بيان صحفي صادر عن الهيئة في 21 أبريل. وكان الرئيس دونالد ترامب قد رشّحه لهذا المنصب في 20 يناير، قبل أن يصادق عليه مجلس الشيوخ في وقت سابق من هذا الشهر.
يعود أتكينز إلى الهيئة بعد أن شغل سابقًا منصب المفوض بين عامي 2002 و2008 خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش. وقد أدار مؤخرًا شركة “باتوماك جلوبال بارتنرز”، وهي شركة استشارات تنظيمية قدّم من خلالها المشورة لعدد من الشركات الناشئة في مجالي البلوك تشين والتكنولوجيا المالية.
كما شارك أتكينز في رئاسة “تحالف توكن”، وعمل كشاهد خبير في دعاوى قضائية متعلقة بالعملات الرقمية. وتُظهر ملفات الأخلاقيات أن أتكينز وزوجته يمتلكان أصولًا إجمالية تتراوح بين 327 مليون دولار و588.8 مليون دولار، بما في ذلك 6 ملايين دولار من الأصول الرقمية. وقبل تأكيد تعيينه، كان يمتلك حصصًا في شركتي “أنكوراج ديجيتال” و”سيكيوريتيز”، إضافة إلى حصة شريك محدود بقيمة 5 ملايين دولار في شركة “أوف ذا تشين كابيتال”، وقد وافق على بيع جميع هذه الحصص التزامًا بالمعايير الأخلاقية.
وقال أتكينز في بيان له: “يشرفني أن أنال ثقة الرئيس ترامب ومجلس الشيوخ لقيادة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. سنعمل معًا لضمان أن تكون الولايات المتحدة أفضل مكان وأكثره أمانًا في العالم للاستثمار وممارسة الأعمال التجارية”.
وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ لتأكيد تعيينه في مارس، انتقد أتكينز إدارة الهيئة السابقة بقيادة غاري جينسلر، مشيرًا إلى غموضها وتشددها المفرط تجاه قطاع العملات الرقمية. وتعهد بتقليل التدخل السياسي، وتعزيز لوائح تنظيمية واضحة للأصول الرقمية، ودعم تكوين رأس المال.
ويرى مراقبو القطاع أن قيادة أتكينز تمثل نقطة تحول رئيسية في سياسة الهيئة، متوقعين تحوّلها من نهج قائم على إنفاذ القوانين إلى بيئة تنظيمية أكثر وضوحًا ودعمًا. ومع تولي أتكينز القيادة، تتزايد التوقعات بتسريع الموافقات على صناديق المؤشرات المتداولة، وتبني قواعد أكثر ملاءمة لمصدري الرموز، وانتهاج أسلوب أكثر تعاونًا في الإشراف على العملات الرقمية.
إلى ذلك، يأتي أداء أتكينز لليمين الدستورية وسط تقارير تفيد بأن شركات عملات رقمية كبرى، مثل “كوين بيس”، و”سيركل”، و”باكسوس”، تستعد للتقدم بطلبات للحصول على تراخيص مصرفية أمريكية، مدفوعة بما وصفته مصادر ببيئة تنظيمية أكثر ملاءمة في واشنطن. كما تنتظر العديد من طلبات صناديق المؤشرات المتداولة حاليًا موافقة الهيئة.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
اختيارات المحرر

ستيك وآيس آند كومباني تستهدفان فجوة السيولة في العقارات المجزأة بالإمارات
وليد أبو زكي
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
4 دقيقة

صندوق النقد يعترف بالتوكنة كتحول بنيوي.. لكنه لا يزال يتمسك بمنطق النظام المالي التقليدي
وليد أبو زكي
٥ أبريل ٢٠٢٦
7 دقيقة

صفقة فرانكلين تمبلتون مع 250 Digital تعكس تحوّلاً مؤسسياً نحو الإدارة النشطة في الكريبتو
وليد أبو زكي
١ أبريل ٢٠٢٦
5 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

بريطانيا تكشف إطارًا جديدًا لتنظيم المدفوعات يشمل العملات المستقرة والودائع الممثلة رقمياً
مكتب التحرير
٢١ أبريل ٢٠٢٦
3 د

تأخير طرح مسودة عوائد العملات المستقرة ضمن قانون كلاريتي
مكتب التحرير
١٧ أبريل ٢٠٢٦
4 د

المملكة المتحدة تكشف عن خطة تنظيم شاملة للأصول الرقمية بحلول 2027
مكتب التحرير
١٦ أبريل ٢٠٢٦
4 د

المركزي الباكستاني يسمح بفتح حسابات لمزودي خدمات الأصول رقمية المرخّصين
مكتب التحرير
١٥ أبريل ٢٠٢٦
3 د



