تشريعات وسياسات
مشاركة
أكِّدَ تعيين بول أتكينز، مرشّح الرئيس ترامب لرئاسة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، رسميًا من قِبل مجلس الشيوخ بكامل هيئته مساء الأربعاء، حيث جاء التصويت منقسمًا بشكل حاد على أسس حزبية. فقد صوّت جميع الجمهوريين الـ52 لصالح أتكينز، وهو عضو مخضرم في الهيئة، معروف بدعمه للعملات الرقمية، وقد جعل من إصلاح نهج الهيئة تجاه الأصول الرقمية أولوية له. في المقابل، صوّت 44 ديمقراطيًا ضد تأكيده.
يخلف أتكينز الرئيس السابق للهيئة، غاري جينسلر، الذي تعرّض خلال ولاية الرئيس بايدن لانتقادات شديدة من قطاع العملات الرقمية، بسبب رفعه دعاوى وتحقيقات ضد معظم الشركات الكبرى في هذا المجال، بزعم انتهاكها لقوانين الأوراق المالية. ومنذ تولّي أتكينز القيادة، أصدرت الهيئة توجيهات تُعفي عملات الميم، وتعدين العملات الرقمية، والعملات المستقرة، من الخضوع لتنظيم الأوراق المالية.
حاليًا، تعمل هيئة الأوراق المالية والبورصات بثلاثة مفوضين فقط: أويدا، وبيرس، والمفوضة الديمقراطية كارولين كرينشو، أي أقل من هيكلها الكامل الذي يتكوّن من خمسة أعضاء. وتُعرف كرينشو بدعمها القوي للإجراءات الصارمة التي اتخذها جينسلر ضد شركات العملات الرقمية خلال عهد بايدن. إلا أن موجة من ردود الفعل الغاضبة من القطاع في ديسمبر دفعت الديمقراطيين في مجلس الشيوخ إلى التراجع عن خططهم لإعادة ترشيحها.
تغيير قيادي
تحديث تنظيمي
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
هذا وتنص لوائح الهيئة على أنه لا يمكن لأكثر من ثلاثة مفوضين من نفس الحزب السياسي العمل في الوقت نفسه، وذلك لضمان بقاء الهيئة محايدة وغير حزبية. وبناءً على هذه القاعدة، يُتوقع عادة أن يُرشّح الرئيس عضويْن من الحزب المعارض لشغل المقاعد المتبقية.
لكن الرئيس ترامب أبدى مؤخرًا استعدادًا لكسر هذه الأعراف الراسخة في واشنطن؛ ففي الشهر الماضي، أقال اثنين من الديمقراطيين من لجنة التجارة الفيدرالية، بالإضافة إلى عضو ديمقراطي آخر من المجلس الوطني لعلاقات العمل.
حتى الآن، كان المفوضون في الوكالات المستقلة مثل هيئة الأوراق المالية والبورصات يتمتعون بالحماية من الإقالة التعسفية بموجب سابقة قضائية للمحكمة العليا تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي. غير أن بعض الخبراء القانونيين يشيرون إلى أن ترامب قد يسعى للطعن في هذه السابقة وإلغائها، مستفيدًا من التوجّه المحافظ للمحكمة العليا الحالية. وقد بدأت بالفعل دعاوى قضائية تتناول هذه المسألة.




اختيارات المحرر

العملات المستقرة في الإمارات: لماذا صُمِّمت للحركة وليس للبقاء محلياً؟
وليد أبو زكي
٢٨ فبراير ٢٠٢٦
8 دقيقة

المصرف المركزي الإماراتي يصدر بيانًا لحسم الجدل حول المادة 62
وليد أبو زكي
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
5 دقيقة

ليتوانيا تواجه قطاع العملات الرقمية: هل خسرت ليتوانيا الابتكار لصالح الإمارات؟
سلمى نويهض
١٨ فبراير ٢٠٢٦
7 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

الرئيس ترامب يحذر: البنوك تحاول إضعاف قانون GENIUS أثناء زيارة "كوين بيس"
مكتب التحرير
٤ مارس ٢٠٢٦
3 د

حظر العملة الرقمية الصادرة عن البنك المركزي ضمن تشريع جديد في الولايات المتحدة
مكتب التحرير
٣ مارس ٢٠٢٦
2 د

موافقة هيئة الأوراق المالية على صندوق WisdomTree الرقمي للتداول الفوري
مكتب التحرير
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
2 د

تحذيرات البنك المركزي الأوروبي: العملات المستقرة تهدّد البنوك وسيادة اليورو
مكتب التحرير
٤ مارس ٢٠٢٦
3 د