بنية تحتية وتوسّع
مشاركة
أعلنت مؤسسة إيثيريوم عن خططها لتطوير إيثيريوم كطبقة بنية تحتية لامركزية تدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التنسيق والتحقق والثقة بدل بناء نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة. وتستند الاستراتيجية إلى تمكين برامج الذكاء الاصطناعي المستقلة من تعريف نفسها، وتبادل المدفوعات، والتحقق من التفاعلات باستخدام تقنية البلوكتشين.
وفقًا لرئيس قسم الذكاء الاصطناعي في المؤسسة، “دافيد كرابيس”، لم تُصمم إيثيريوم أصلاً لتشغيل عمليات حسابية ضخمة للذكاء الاصطناعي. وهذا يعني أن المعالجة المكثفة للشبكات العصبية ستبقى على الخوادم التقليدية خارج البلوكتشين. بدلاً من ذلك، يمكن لإيثيريوم العمل كبيئة محايدة تتفاعل فيها برامج الذكاء الاصطناعي باستخدام سجلات شفافة وتحقق رقمي.
ويهدف هذا النهج إلى معالجة المخاوف من إعادة مركزية البنية التحتية الرقمية إذا بقيت الأنظمة القوية تحت سيطرة عدد قليل من الشركات. كما تؤكد المؤسسة أن الحفاظ على اللامركزية والخصوصية ومقاومة الرقابة سيزداد أهمية مع تولي أنظمة الذكاء الاصطناعي المزيد من المهام عبر الإنترنت.
كما يمكن لإيثيريوم أن توفر سجلاً عاماً يمكّن الوكلاء من اكتشاف بعضهم البعض والحفاظ على سمعة موثوقة، وتوجيه المدفوعات دون الاعتماد على منصات مركزية. وقد شُبّه هذا النظام بـ شبكة مراجعات لامركزية مدمجة مع إمكانيات دفع رقمية، ما يتيح بيئة أكثر أمانًا وشفافية.
لإضفاء الطابع الرسمي على هذا النظام البيئي، يعمل المطورون على بروتوكول ERC-8004، المصمم لوضع معايير الهوية والثقة لوكلاء الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لكرابيس، بدأ البروتوكول يجذب الانتباه خارج مجتمع إيثيريوم، مما يعزز مصداقية النظام ويهيئه للاستخدام الأوسع.
تسعى مؤسسة إيثيريوم إلى توسيع نطاق مبادئ البلوكتشين الأساسية، مثل الخصوصية والأمان، لتطبيقها في بيئة الذكاء الاصطناعي اللامركزية. ويهدف هذا التوسع إلى حماية بيانات المستخدمين وتأمين التفاعلات بين وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل موثوق وشفاف.
ويشمل النهج الذي تتبعه المؤسسة عدة إجراءات رئيسية، منها:
تشجيع المعالجة المحلية لبيانات المستخدم: حيث يمكن للبرامج معالجة المعلومات مباشرة على أجهزة المستخدم أو خوادم موثوقة محلية، بدلًا من إرسال جميع البيانات إلى خوادم مركزية، ما يقلل من خطر تسرب المعلومات أو التعرض للاختراق.
الاعتماد على المفاتيح الرقمية القابلة للتحقق رياضيًا: هذه المفاتيح تضمن أن التفاعلات والمعاملات بين وكلاء الذكاء الاصطناعي يمكن التحقق منها بشكل مستقل، مما يعزز الثقة بين الوكلاء ويمنع التلاعب أو تزوير البيانات.
مواجهة احتمالية تزايد انتحال الشخصية والهجمات الرقمية الآلية: مع زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يزداد خطر انتحال هوية الوكلاء أو شن هجمات إلكترونية آلية، لذا تركز المؤسسة على توفير أدوات أمان تمنع أي محاولة للتلاعب أو التزوير.
يجمع هذا النهج بين الأمان الرقمي، الخصوصية، والشفافية، ما يخلق بيئة أكثر أمانًا وموثوقية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، ويضمن أن تكون العمليات داخل البنية التحتية اللامركزية لإيثيريوم آمنة ومستقرة على المدى الطويل.
إلى ذلك، توضح خطط مؤسسة إيثيريوم كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعمل ضمن بنية تحتية لامركزية وآمنة. من خلال البلوكتشين، التحقق الرقمي، والمعالجة المحلية للبيانات، تسعى المؤسسة لحماية الخصوصية وتقليل المخاطر الرقمية، مع تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من العمل بثقة وشفافية دون الاعتماد على منصات مركزية.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
اختيارات المحرر

إم جي إكس وفينيكس تضعان رأس المال الإماراتي خلف صعود فرنسا في الذكاء الاصطناعي
وليد أبو زكي
١٠ يونيو ٢٠٢٦
9 دقيقة

العملات الرقمية تكبر... ونهاية عصر الضجيج
وليد أبو زكي
٧ يونيو ٢٠٢٦
5 دقيقة

عقوبات بريطانية على HTX تعيد طرح تحقيق UNLOCK Blockchain حول مخاطر الامتثال
انا ماريا قشوع
٢ يونيو ٢٠٢٦
5 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

بوتيرين يدعو لنموذج تمويل لامركزي جديد يلغي التصفية القسرية عبر عقود الخيارات
مكتب التحرير
٢ يونيو ٢٠٢٦
5 د

VARA ترفع سقف الامتثال أمام شركات الأصول الافتراضية في دبي
علا راجح
١٢ يونيو ٢٠٢٦
8 د

إطلاق bStocks من بينانس يضع أبوظبي في واجهة الأوراق المالية المتوكنة
وليد أبو زكي
١٢ يونيو ٢٠٢٦
7 د

اختبار التنفيذ يقترب: هل ينجح تنظيم MiCA في توحيد سوق الأصول الرقمية؟
مكتب التحرير
١٢ يونيو ٢٠٢٦
8 د



