تشريعات وسياسات
مشاركة

وأ
الرئيس التنفيذي & رئيس التحرير
أصبح من المتوقع ان تعلن مجموعة العمل المالي (FATF) في نهاية اجتماعها العام، الذي يبدأ عمله اليوم في باريس ويستمر حتى 24 من الشهر الحالي، عن خروج دولة الامارات العربية المتحدة من مرحلة المتابعة المعززة المتعارف عليها باللائحة الرمادية في مجال مكافحة تبيض الاموال وتمويل الارهاب والتي تم وضع الامارات عليها منذ العام 2020. وسيكون هذا الاعلان ثمرة لجهود حثيثة قامت بها الامارات لتطوير وتعزيز منظومة شاملة وفعالة لمكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب وفق معايير مجموعة العمل المالي. كما يؤكد هذا القرار حين الاعلان عنه بان دولة الامارات قد انجزت البنود المحددة في خطة العمل التي اقترحتها عليها المجموعة بعد صدور تقرير التقييم المتبادل في العام 2020 وانها اصبحت ملتزمة بتوصيات المجموعة الاربعين التي تمثل المعايير المرجعية في هذا المجال واثبتت فعالية منظومتها لمكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب وفق منهجية التقييم التي تعتمدها المجموعة والتي تتضمن 12 معيارا. وفي حين تركز التوصيات على تقييم منظومة المكافحة من حيث القوانين والتشريعات والمؤسسات والاجراءات فان تقييم فعالية المنظومة يركز على الاطر القانونية والمؤسساتية ومدى قدرتها على تحقيق النتائج المرجوة منها.
وسيؤكد قرار المجموعة التقدم المحقق في مكافحة الجرائم المالية ومدى النضوج التي وصلته المنظومة التي طورتها الامارات بمشاركة شاملة على الصعيدين الاتحادي والمحلي من كافة الجهات المعنية من وزارات وهيئات وجهات رقابية ومحاكم وغيرها والتي تضمنت تطوير منظومة القوانين والانفاذ وبناء القدرات البشرية والمؤسساتية والاتفاقيات القضائية الدولية والشراكة مع القطاع الخاص. وتتضمن المنظومة اللجنة العليا للاشراف على الاستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الاموال وتمويل الارهاب واللجنة الوطنية لمواجهة غسل الاموال ومكافحة تمويل الارهاب وتمويل المنظمات غير المشروعة والمكتب التنفيذي لمواجهة غسل الاموال وتمويل الارهاب التي تم انشاءه في العام 2020 اضافة الى الوزارات المعنية ومصرف الامارات العربية المتحدة المركزي ووحدة المعلومات المالية.
وبعد الخروج من اللائحة الرمادية يتوقع ان تتركز جهود الامارات تطوير المنظومة الحالية وضمان عملها بالفعالية المطلوبة لمكافحة الجريمة المالية وعلى وضع استراتيجية عمل جديدة للفترة الممتدة من 2024 الى 2027 والبدء بالتحضير للتقييم المقبل الذي ستقوم به مجموعة العمل المالي لدولة الامارات في العام 2026.
هذا وتعتبر الامارات من المراكز التجارية والمالية واللوجستية والسياحية العالمية والتي شهدت نموا كبيرا خلال العقدين الماضين ويعمل فيها اكثر من 62 مرخصا لها من المصرف المركزي مصرفا وهي تحتضن مركزين ماليين عالميين وهما مركز دبي المالي وسوق ابوظبي العالمي الذان يضمان المئات من المؤسسات المالية العالمية. كما تعتبر الامارات احد اكبر اسواق اعادة التصدير في العالم.
والجدير بالذكر انه تم انشاء مجموعة العمل المالي في العام 1989 من قبل مجموعة السبعة لتطوير اجراءات ومعايير لمكافحة تبيض الاموال وتمويل الارهاب وهي تضم 39 عضوا بما في ذلك الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي اضفة الى 9 مجموعات اقليمية واعضاء مراقبين مثل منظمات الامم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرها.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
اختيارات المحرر

إم جي إكس وفينيكس تضعان رأس المال الإماراتي خلف صعود فرنسا في الذكاء الاصطناعي
وليد أبو زكي
١٠ يونيو ٢٠٢٦
9 دقيقة

العملات الرقمية تكبر... ونهاية عصر الضجيج
وليد أبو زكي
٧ يونيو ٢٠٢٦
5 دقيقة

عقوبات بريطانية على HTX تعيد طرح تحقيق UNLOCK Blockchain حول مخاطر الامتثال
انا ماريا قشوع
٢ يونيو ٢٠٢٦
5 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

كوبر الشرق الأوسط تحصل على موافقة مبدئية لتوسيع أنشطة الأصول الرقمية في أبوظبي
مكتب التحرير
١٠ يونيو ٢٠٢٦
4 د

الإمارات تستقطب شركة SCC التكنولوجية العملاقة مع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي في الخليج
مكتب التحرير
٩ يونيو ٢٠٢٦
3 د

أو كي أكس الشرق الأوسط تدعم مبادرة «متطوعو الإمارات» بمليون درهم
مكتب التحرير
٢ يونيو ٢٠٢٦
4 د

جدل داخل هيئة الأوراق المالية حول مستقبل رقابة البلوكتشين وقواعد تنظيم العملات الرقمية
مكتب التحرير
٤ يونيو ٢٠٢٦
4 د



