شركات وصفقات
مشاركة
تتبنّى مؤسسة إيثيريوم سياسة مالية أكثر تنظيمًا وشفافية، تهدف إلى ربط تكاليف التشغيل واحتياجات السيولة باحتياطياتها من عملة الإيثيريوم ومبيعاتها، وذلك في إطار سعيها لتعزيز وضعها المالي خلال ما تعتبره فترة حاسمة تمتد لـ18 شهرًا قادمًا.
وفي هذا السياق، صرّح أحد مديري المؤسسة، قائلاً: “سيتم إعادة تقييم تكلفة التشغيل السنوية كنسبة مئوية من خزينة المؤسسة، وعدد سنوات التشغيل المتوقعة، بشكل منتظم. وسيتم ذلك مع الأخذ بعين الاعتبار ديناميكيات السوق ومدخلات المجتمع لضمان توافق العمليات قصيرة الأجل مع استراتيجية المؤسسة طويلة الأجل”.
وأضاف “هسياو وي وانغ” أن المؤسسة تمتلك حاليًا سيولة تكفي لمدة عامين ونصف فقط، مشيرًا إلى أن ذلك يمهّد الطريق لفترة حرجة تمتد 18 شهرًا تستدعي إدارة أكثر حذرًا للموارد، ودعمًا أوسع للنظام البيئي. وأوضح قائلًا: “تعكس هذه السياسة قناعتنا بأن الفترة ما بين عامي 2025 و2026 ستكون محورية على الأرجح لإيثيريوم، مما يستدعي تركيزًا أكبر على النتائج الجوهرية.”
ويأتي هذا التحول في السياسة المالية بعد موجة من الانتقادات من قِبل المجتمع، وذلك بسبب مبيعات غير متوقعة للإيثيريوم قامت بها المؤسسة خلال الأشهر الماضية. وقد اعتبر بعض المنتقدين أن هذه الخطوات قوضت ثقة المجتمع في المؤسسة.
وفي إطار تعزيز الشفافية والالتزام تجاه المجتمع، أعلنت مؤسسة إيثيريوم أنها ستبدأ بنشر تقارير ربع سنوية وسنوية تتضمّن تفاصيل حول حيازاتها من الأصول، وأداء استثماراتها، وأبرز التطورات التي حدثت خلال كل فترة.
وقد أظهرت البيانات أن إجمالي أصول خزانة المؤسسة في 31 أكتوبر بلغ حوالي 970.2 مليون دولار أميركي، منها 788.7 مليون دولار من العملات الرقمية، و181.5 مليون دولار من الأصول غير الرقمية.
ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 81% من هذه الأصول كانت على شكل إيثيريوم. ومع ذلك، فقد انخفضت قيمة الإيثر منذ ذلك الحين بنسبة تقارب 1.8%، وفقًا لبيانات CoinGecko.
وفي خطوة لتعزيز العوائد المالية بشكل مسؤول، أوضحت مؤسسة EF أنها تهدف إلى “تحقيق عوائد مقبولة” من خلال التعامل فقط مع بروتوكولات لامركزية، غير مرخصة، وخاضعة لتدقيق صارم.
ويُتيح هذا التوجه للمؤسسة دعم البروتوكولات التي تتماشى مع ما تسميه “مبادئ ديفي بانك”، بما يعزز من دورها في النظام البيئي ويُحسن من وضعها المالي.
وفي فبراير الماضي، خصّصت المؤسسة 45,000 وحدة إيثيريوم، تُعادل آنذاك حوالي 120 مليون دولار أميركي، لاستخدامها في عدد من بروتوكولات التمويل اللامركزي.
وفي هذا السياق، صرّح ستاني كوليشوف، مؤسس بروتوكول Aave، بتاريخ 29 مايو، أن المؤسسة قامت بتزويد البروتوكول بإيثر واقترضت ما يعادل مليوني دولار أمريكي من عملة GHO المستقرة عبر بروتوكول الإقراض.
ومن بين البروتوكولات الأخرى التي تلقت دعمًا من المؤسسة: Spark وCompound، واللتان تلعبان دورًا بارزًا في مجال التمويل اللامركزي.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
اختيارات المحرر

ستيك وآيس آند كومباني تستهدفان فجوة السيولة في العقارات المجزأة بالإمارات
وليد أبو زكي
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
4 دقيقة

صندوق النقد يعترف بالتوكنة كتحول بنيوي.. لكنه لا يزال يتمسك بمنطق النظام المالي التقليدي
وليد أبو زكي
٥ أبريل ٢٠٢٦
7 دقيقة

صفقة فرانكلين تمبلتون مع 250 Digital تعكس تحوّلاً مؤسسياً نحو الإدارة النشطة في الكريبتو
وليد أبو زكي
١ أبريل ٢٠٢٦
5 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

مورغان ستانلي يطلق استراتيجية احتياطي العملات المستقرة عبر صندوق السيولة
مكتب التحرير
٢٤ أبريل ٢٠٢٦
4 د

خطوة تنظيمية كبيرة: "تيذر" تجمّد 344 مليون USDT على شبكة ترون
مكتب التحرير
٢٤ أبريل ٢٠٢٦
4 د

بنك الخليج السنغافوري يطلق خدمة صك واسترداد العملات المستقرة عبر سولانا
مكتب التحرير
١٧ أبريل ٢٠٢٦
3 د

خطة وورلد ليبرتي لتجميد WLFI لما بعد ولاية ترامب تثير غضب المستثمرين
مكتب التحرير
١٦ أبريل ٢٠٢٦
4 د



