شركات وصفقات
مشاركة
تنطلق أبوظبي في رحلة رائدة لبناء بنية بلوكتشين سيادية مقاومة لتقنيات الكم، مما يُمثل خطوة رئيسية نحو تعزيز اقتصادها الرقمي وترسيخ دورها كرائد عالمي في مجال التكنولوجيا. وفي هذا الصدد، اختارت دائرة التمكين الحكومي (DGE) شركة “أجايل داينامكس” شريكًا استراتيجيًا لهذه المبادرة الرائدة.
صُمم هذا البرنامج الطموح لضمان مستقبل المشهد الرقمي للإمارة، بهدف تسخير القوة التحويلية لتقنيات الكم. ومن خلال ذلك، لا تسعى أبوظبي إلى تسريع النمو الاقتصادي فحسب، بل تهدف أيضًا إلى إنشاء إطار عمل متين للخدمات الرقمية من الجيل التالي والتجارة الرقمية العالمية.
تُعرف تقنية الكم بأنها محفّز للتقدم الثوري في مختلف القطاعات، وتتمتع بإمكانات هائلة لإعادة تشكيل الأعمال والمجتمع. ويستفيد نهج أبوظبي الاستباقي من ريادتها التكنولوجية ورؤيتها طويلة المدى لاقتصاد متنوع قائم على المعرفة.
من خلال شراكتها مع “أجايل داينامكس”، ستركز أبوظبي على ثلاث ركائز تكنولوجية أساسية تعزز استراتيجية التحول الرقمي لديها:
وفي هذا السياق، أكد الشريك الإداري في شركة أجايل داينامكس، “بول لالوفيتش”، على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، مشيرًا إلى أن أبوظبي تُرسي معيارًا جديدًا في البنية التحتية للثقة اللامركزية. وقال: “نحن لا نكتفي بتطوير حل قائم على تقنية بلوكتشين؛ بل نبني منظومة ثقة رقمية شاملة ومتطورة. سيُدمج تصميمنا تشفير ما بعد الكم، ويضمن الامتثال على مستوى البروتوكول، ويُمكّن من التشغيل البيني السلس عبر الشبكات”.
وأكد لالوفيتش أن هذه البنية التحتية المرنة ستدعم التطبيقات الرقمية المحلية والمتطلبات المتطورة للتجارة الرقمية العالمية، مما يضع أبوظبي كمعيار عالمي لنماذج الثقة اللامركزية.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
يُقدم فريق أجايل داينامكس خبرة واسعة في هذا المجال للمشروع، ويضمّ خبراء من بينهم بول لالوفيتش، وإيما فوكوفيتش (هندسة أعمال بلوكتشين)، وويلماز ياديرجي (أطر عمل الترميز)، وفيليب كيشكوفاروف (تكامل الذكاء الاصطناعي مع بلوكتشين)، ونيكولا مانديك (تصميم منظومة بلوكتشين). كما تستفيد المبادرة من توجيهات خبراء تابعين، مثل هنريك فون شيل (استراتيجي الاقتصاد الرقمي)، وسردان فوكميروفيتش (التشفير المقاوم للحوسبة الكمية)، وداركو كابكو (هندسة تقنية البلوكتشين).
بهذه المبادرة الجريئة، ترسم أبوظبي مسارًا نحو مستقبل رقمي آمن ولامركزي. ويستعد المشروع لإطلاق فرص جديدة للابتكار، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتحسين الخدمات العامة من خلال بنية تحتية تكنولوجية متطورة.
واختتم لالوفيتش قائلاً: “تمثل هذه البنية التحتية من الجيل التالي إنجازًا هامًا في بناء عالم رقمي أكثر موثوقية وكفاءة واستعدادًا للمستقبل”.
اختيارات المحرر

صفقة فرانكلين تمبلتون مع 250 Digital تعكس تحوّلاً مؤسسياً نحو الإدارة النشطة في الكريبتو
وليد أبو زكي
١ أبريل ٢٠٢٦
5 دقيقة

سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي تُدخل إطاراً تنظيمياً للمشتقات
وليد أبو زكي
٣١ مارس ٢٠٢٦
7 دقيقة

فجوة الرهن العقاري المضمون بالعملات الرقمية تبرز فرصة مستقبلية لدبي
وليد أبو زكي
٢٨ مارس ٢٠٢٦
7 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

تنظيم الأصول الرقمية في الإمارات يدخل مرحلة أكثر تعقيدًا مع قواعد هيئة سوق المال الجديدة
وليد أبو زكي
٢ أبريل ٢٠٢٦
6 د

بعيداً عن الضجيج… الإمارات تواصل البناء
وليد أبو زكي
١ أبريل ٢٠٢٦
6 د

فجوة الرهن العقاري المضمون بالعملات الرقمية تبرز فرصة مستقبلية لدبي
وليد أبو زكي
٢٨ مارس ٢٠٢٦
7 د

لحظة الإمارات في تبني الأصول الرقمية المؤسسي: لماذا أصبح التفعيل التنظيمي ضرورياً الآن
وليد أبو زكي
٢٧ مارس ٢٠٢٦
6 د