منصات وتداول
مشاركة
تُوسّع منصة تداول العملات الرقمية “كراكن”، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرًا لها، آفاق خدماتها من خلال إطلاق خدمة تداول الأسهم الأميركية، في خطوة تُعد توسّعًا كبيرًا يتجاوز الأصول الرقمية التقليدية التي اشتهرت بها المنصة. هذه الخطوة الجديدة تتيح للمستخدمين في عدد من الولايات الأميركية المختارة إمكانية تداول كلّ من العملات الرقمية والأسهم التقليدية من واجهة واحدة، ما يُقرب “كراكن” من حيث الوظائف إلى منصات التكنولوجيا المالية الرائدة مثل “روبن هود”.
وبالشراكة مع شركة الوساطة المالية “ألباكا”، ستوفر “كراكن” إمكانية تداول أكثر من 11,000 سهم أميركي وصندوق تداول فوري بدون عمولات. كما ستتيح المنصة خيار التداول الجزئي، الذي يسمح بشراء جزء من السهم بدلًا من السهم الكامل، مما يعزز من سهولة الوصول إلى الأسواق المالية أمام المستثمرين الأفراد.
ويُطرح هذا العرض حاليًا في عدد محدود من الولايات، مع خطة لتوسيعه على نطاق وطني خلال الأشهر المقبلة. كما تُخطط “كراكن” لتوسيع خدماتها في الأسواق الدولية، بما يشمل المملكة المتحدة، وأوروبا، وأستراليا.
وفي تعليق على هذا التوسّع، صرّح راجفي سيثي، الرئيس التنفيذي الشريك للمنصة، قائلاً: “يُعد دخولنا إلى عالم الأسهم خطوة طبيعية في رحلتنا، وتمهيدًا لمستقبل يعتمد على رمزية الأصول”. وأضاف: “العملات الرقمية لم تعد مجرد أدوات مالية منفصلة، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من بنية الأسواق العالمية، حيث يسعى المستثمرون إلى تجارب تداول متكاملة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع”.
ورغم أن دمج الأصول التقليدية ضمن تقنيات البلوكتشين كان منذ سنوات هدفًا رئيسيًا في هذا المجال، إلا أن التركيز كان غالبًا على تمثيل تلك الأصول رقمياً. أما إدراج “كراكن” للأسهم بشكل مباشر، فيُعد تحولًا استراتيجيًا نحو إنشاء منصات شاملة تربط بين الأسواق الرقمية والتقليدية بسلاسة.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان “كراكن” عن صفقة استحواذ ضخمة على منصة التداول “نينجا تريدر”، المسجّلة لدى هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية (CFTC)، بقيمة بلغت 1.5 مليار دولار أميركي، وهي تُعد حتى الآن أكبر صفقة دمج بين قطاع العملات الرقمية والقطاع المالي التقليدي.
ووفقًا لتقارير صحفية، فإن “كراكن” تتهيّأ أيضًا لطرح عام أولي في السوق، من المتوقع أن يتم في أقرب تقدير بحلول عام 2026، ما يعكس طموحها في التحول إلى لاعب رئيسي في عالم التمويل الشامل.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل




اختيارات المحرر

العملات المستقرة في الإمارات: لماذا صُمِّمت للحركة وليس للبقاء محلياً؟
وليد أبو زكي
٢٨ فبراير ٢٠٢٦
8 دقيقة

المصرف المركزي الإماراتي يصدر بيانًا لحسم الجدل حول المادة 62
وليد أبو زكي
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
5 دقيقة

ليتوانيا تواجه قطاع العملات الرقمية: هل خسرت ليتوانيا الابتكار لصالح الإمارات؟
سلمى نويهض
١٨ فبراير ٢٠٢٦
7 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

"باينانس" ترفع دعوى قضائية ضد "وول ستريت جورنال" بسبب تحقيق عن إيران
مكتب التحرير
١٢ مارس ٢٠٢٦
2 د

البيتكوين والإيثيريوم تواجهان ضغوطًا مع ارتفاع أسعار النفط وتقلبات صناديق التداول
مكتب التحرير
٩ مارس ٢٠٢٦
4 د

بنك إنجلترا يلمّح إلى تغييرات محتملة في تنظيم العملات المستقرة
مكتب التحرير
١٦ مارس ٢٠٢٦
3 د

انتصار قانوني لـ "باينانس" ضد دعاوى انتهاك قانون مكافحة الإرهاب
مكتب التحرير
١٦ مارس ٢٠٢٦
3 د