تشريعات وسياسات
مشاركة
نفى كلٌّ من الرئيس التنفيذي السابق لشركة “بينانس”، “تشانغ بينغ تشاو” المعروف باسم CZ، ومؤسس منصة ترون، “جاستن صن”، بشدّة، تقريرًا نشرته صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ)، زعمت فيه أن “تشاو” وافق على الإدلاء بشهادته ضد صن كجزء من صفقة إقراره بالذنب لعام 2023 مع السلطات الأميركية.
وبحسب الصحيفة، التي نقلت عن مصادر لم تُسمِّها، فإن “تشاو” الذي قضى عقوبة بالسجن مدّتها أربعة أشهر بعد إقراره بالذنب في انتهاكات تتعلق بغسل الأموال – وافق على تقديم أدلة ضد صن مقابل تخفيف عقوبته.
وقبيل نشر المقال بيوم، ألمح تشاو إلى القصة عبر منصة X، واصفًا إياها بأنها “مقال لا أساس له من الصحة”. وبعد صدور التقرير، غرّد قائلًا: “صحيفة وول ستريت جورنال تُحاول جاهدةً… يبدو أنهم نسوا من سُجن ومن لم يُسجن. من يُصبح شهودًا حكوميين لا يُسجن”، مشيرًا إلى أن أحدهم “دفع لموظفي الصحيفة” لتشويه سمعته.
من جهته، نفى جاستن صن، الذي يواجه اتهامات منفصلة من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، الادعاءات الواردة في التقرير. وأكّد أن تشاو يُعدّ “مرشده” و”صديقه المقرّب”، مضيفًا أن الرئيس التنفيذي السابق لـ”بينانس” لعب “دورًا حاسمًا” في مسيرته الريادية.
وقد نُشر التقرير وسط أنباء عن لقاءات جمعت مسؤولين تنفيذيين من شركة بينانس بمسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية الشهر الماضي، وذلك لمناقشة رفع الرقابة المفروضة على امتثال الشركة لقوانين مكافحة غسل الأموال.
في السياق عينه، أفادت تقارير بأن بينانس تجري محادثات لإدراج عملة USD1، وهي عملة مستقرة تصدرها شركة وورلد ليبرتي فاينانشال، وهو مشروع مالي لامركزي مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ويُقال إن صن يستثمر فيه. وتزعم التقارير أن المحادثات بدأت قبل لقاءات وزارة الخزانة، مما أثار تساؤلات حول وجود تضارب محتمل في المصالح.
وقد أكّد متحدّث باسم وزارة الخزانة انعقاد الاجتماع، لكنه أشار إلى أنه “واحد من عشرات الاجتماعات” التي تعقدها الوزارة بانتظام مع ممثلين عن قطاع العملات الرقمية.
وفي ردّها، صرّحت بينانس أن الرقابة المفروضة على الامتثال أدّت إلى “أعباء غير فعّالة ومكلفة”، مضيفةً أن أي تعديلات على أنظمتها يجب أن تُعتبر “تحسينات” وليست “تخفيفًا للضوابط”. كما زعمت صحيفة وول ستريت جورنال أن المنصة تسعى للحصول على عفو رئاسي لصالح تشاو، وهو ما نفته الشركة بشدة.
وفي تحوّل أوسع، أعلنت وزارة العدل الأسبوع الماضي عن وقف العمل بوحدات المراقبة المخصصة للشركات، كما قامت بحل وحدة إنفاذ قوانين العملات الرقمية التابعة لها، والتي كانت قد لعبت دورًا رئيسيًا في قضية بينانس عام 2023.
حتى الآن، لم تُعلّق لا وزارة العدل ولا البيت الأبيض علنًا على الادعاءات المتعلقة بتعاون تشاو المزعوم، أو بخصوص جهود الحصول على عفو رئاسي عنه.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
اختيارات المحرر

لماذا يصعب أن يتكرر انهيار زونداكريبتو بالوتيرة نفسها في الإمارات؟
وليد أبو زكي
٢٨ أغسطس ٢٠٢٦
8 دقيقة

طبقة التنسيق المفقودة في توسع الأصول الرقمية المؤسسية
جوليان سوير
١٨ أغسطس ٢٠٢٦
5 دقيقة

ما وراء الوصول إلى الأصول الرقمية: كيف تبني ARP Digital بنية رأس المال الرقمي في الإمارات؟
انا ماريا قشوع
١٧ أغسطس ٢٠٢٦
8 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

شركات العملات الرقمية تضغط على SEC لتسريع الموافقات على صناديق ETF
مكتب التحرير
٤ سبتمبر ٢٠٢٦
5 د

الولايات المتحدة وبريطانيا تطلقان جهودًا مشتركة لمكافحة الاحتيال الاستثماري بالعملات الرقمية
مكتب التحرير
٤ سبتمبر ٢٠٢٦
5 د

CFTC تطالب برفض طعن CME على العقود الدائمة للعملات الرقمية
مكتب التحرير
٣ سبتمبر ٢٠٢٦
4 د

مجموعة العشرين تعزز تنظيم الأصول الرقمية مع تزايد التركيز على العملات المستقرة
مكتب التحرير
٢ سبتمبر ٢٠٢٦
3 د



