أمن وتدقيق
مشاركة
وجه المدعون الفيدراليون الأميركيون اتهامات إلى “تشين تشي”، رئيس مجموعة برينس القابضة العالمية (مجموعة برينس)، بزعم تدبيره عملية احتيال بالعملات الرقمية بقيمة 15 مليار دولار أميركي وغسيل أموال، شملت معسكرات عمل قسري في كمبوديا.
ووفقًا لمكتب المدعي العام الأميركي للمنطقة الشرقية من نيويورك، استدرج “تشين” وشركاؤه الضحايا إلى منصات استثمار رقمية وهمية، وأجبروا العمال المتاجر بهم على تنفيذ عمليات احتيال تحت تهديد العنف. ووصف المدعون هذه العملية بأنها واحدة من أكبر شبكات الاحتيال بالعملات الرقمية العابرة للحدود التي تم الكشف عنها على الإطلاق.
تزعم لائحة الاتهام أن شبكة تشين استهدفت آلاف الضحايا داخل الولايات المتحدة وخارجها من خلال عمليات احتيال استثمارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد وُجد الضحايا مُغررًا بهم لتحويل عملات رقمية مع وعود بعوائد مرتفعة، وهو أسلوب تلاعب يُعرف في مجتمع العملات الرقمية باسم “عملية ذبح الخنازير”.
بين مايو 2021 وأغسطس 2022، تم غسل ما يُقدر بـ 18 مليون دولار أميركي من خلال فرع لمجموعة برينس في بروكلين، ما أثر على نحو 250 ضحية أميركية. وأوضح المدعون أن المنظمة تتبعت بدقة عمليات احتيال مختلفة حول العالم، بما في ذلك ما يُعرف بـ “الاحتيال بالطلبات الروسية” و”مخططات جينجلياو الأوروبية والأميركية” المرتبطة بخداع العملات الرقمية.
كشف المحققون عن تفاصيل مقلقة تتعلق بمعسكرات العمل القسري في كمبوديا التي تديرها مجموعة برينس، حيث تم احتجاز العمال المتاجر بهم وضربهم وإجبارهم على القيام بعمليات احتيال عبر الإنترنت. وتضمنت وثائق المحكمة صورًا من حساب “تشين” على جوجل تُظهر أفرادًا مصابين ومغطين بالدماء.
وتصف لائحة الاتهام ما لا يقل عن 10 مجمعات احتيال مُحاطة بأسلاك شائكة وحواجز مُحروسة. أُجبر العمال، الذين هاجر العديد منهم اعتقادًا منهم أنهم حصلوا على وظائف مشروعة، على تجنيد ضحايا جدد حول العالم تحت مراقبة مستمرة وتهديد بالعنف. وفي إحدى الحالات الموثقة، زُعم أن تشين وافق على ضرب عامل، لكنه أمر زملاءه بعدم قتله.
احتيال بالعملات الرقمية
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
صادرت الحكومة الأميركية 15 مليار دولار من عملات بيتكوين يُزعم ارتباطها بالمخطط. ويسعى المدعون العامون إلى مصادرة هذه الأصول، مشيرين إلى أن “تشين” وشركاءه أنفقوا أموالاً مسروقة على سلع فاخرة، بما في ذلك يخوت وطائرات خاصة، وحتى لوحة لبيكاسو تم شراؤها من دار مزادات في نيويورك.
بينما تُقدّم مجموعة برينس نفسها علنًا كتكتل عقاري ومالي ضخم له عمليات في أكثر من 30 دولة، يزعم المدعون العامون أنها كانت تعمل سراً كمؤسسة إجرامية تعتمد على الاتجار بالبشر والاحتيال والرشوة. وأضافت السلطات أن “تشين” ومديريه التنفيذيين رشوا مسؤولين أجانب للتهرب من رقابة سلطات إنفاذ القانون، وغسلوا الأموال عبر تعدين العملات الرقمية، والمقامرة عبر الإنترنت، والأعمال الوهمية.
يواجه “تشين”، الذي يُعتقد أنه يقيم في كمبوديا، تهمًا بالاحتيال الإلكتروني والتآمر لغسل الأموال، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن 40 عامًا في حال إدانته. ولم تُفلح محاولات التواصل مع مجموعة برينس القابضة للتعليق على الاتهامات.
وأدان المدعي العام الأميركي جوزيف نوسيلا الابن العملية، قائلاً: “تسببت عمليات الاحتيال الاستثمارية التي قامت بها مجموعة برينس في خسائر بمليارات الدولارات وبؤس لا يُوصف في جميع أنحاء العالم، على حساب أشخاص تم الاتجار بهم وإجبارهم على العمل رغماً عنهم”.
اختيارات المحرر

العملات المستقرة في الإمارات: لماذا صُمِّمت للحركة وليس للبقاء محلياً؟
وليد أبو زكي
٢٨ فبراير ٢٠٢٦
8 دقيقة

المصرف المركزي الإماراتي يصدر بيانًا لحسم الجدل حول المادة 62
وليد أبو زكي
٢٥ فبراير ٢٠٢٦
5 دقيقة

ليتوانيا تواجه قطاع العملات الرقمية: هل خسرت ليتوانيا الابتكار لصالح الإمارات؟
سلمى نويهض
١٨ فبراير ٢٠٢٦
7 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

صناديق تداول سولانا وXRP الفورية: مسارات مختلفة لجذب مستثمري العملات الرقمية
مكتب التحرير
١١ مارس ٢٠٢٦
4 د

مجموعة GCEX توسع نطاق خدماتها بإطلاق تداول الذهب الممثَل رقمياً
مكتب التحرير
١١ مارس ٢٠٢٦
2 د

تسوية مرتقبة حول عوائد العملات المستقرة قد تدفع قانون CLARITY إلى الأمام
مكتب التحرير
١١ مارس ٢٠٢٦
4 د

"ناسداك" تتعاون مع الشركة الأم لـ "كراكن" لتطوير بنية تحتية للأسهم الرقمية
مكتب التحرير
١١ مارس ٢٠٢٦
4 د