شركات وصفقات
مشاركة

شع
محررة رئيسية - لغة عربية
أعلن إيلون ماسك أن سبيس إكس وتسلا تدرسان الاندماج عبر لجنتين مستقلتين من أعضاء مجلس الإدارة، وهو ما قد يُفضي إلى تكوين خزينة مؤسسية موحدة تضم 30,221 بيتكوين بقيمة تقارب 2.5 مليار دولار، مما يضع البيتكوين في صلب نقاشات إعادة هيكلة الشركتين.
لطالما تداخلت أنشطة إيلون ماسك في التكنولوجيا والفضاء والعملات الرقمية، إلا أن احتمال اندماج اثنتين من أكبر شركاته، سبيس إكس وتسلا، يضع البيتكوين في صلب هذه التطورات. وفي حال إتمام الصفقة، قد تجمع الشركتان حيازاتهما من العملة الرقمية ضمن خزينة مؤسسية واحدة، في خطوة قد تعيد تسليط الضوء على دور البيتكوين كأصل احتياطي لدى الشركات الكبرى.
وخلال مكالمة إعلان نتائج سبيس إكس للربع الثالث يوم الثلاثاء، أكد ماسك أن الشركتين تدرسان إمكانية الاندماج، مشيراً إلى أن لجنتين مستقلتين من أعضاء مجلس الإدارة شُكّلتا لتقييم المقترح. وإذا مضت العملية قدماً، فستجمع الشركة الجديدة، وفقاً للحيازات المعلنة، نحو 18,712 بيتكوين لدى سبيس إكس و11,509 بيتكوين لدى تسلا، بإجمالي 30,221 بيتكوين. وبسعر يقارب 82,800 دولار للعملة في وقت مبكر من يوم الخميس، تبلغ قيمة هذه الحيازات نحو 2.5 مليار دولار.
أبدى ماسك تأييداً مبدئياً للفكرة، واصفاً الاندماج بأنه «فكرة جيدة»، لكنه شدد على ضرورة حصوله على دعم المساهمين. ونظراً إلى امتلاكه حصصاً كبيرة في الشركتين، فإنه لا يشارك في مناقشات اللجان المستقلة المعنية بتقييم الصفقة.
ووصف ماسك الوضع بأنه “مسرحية كابوكي غريبة”، في إشارة إلى استمرار المجموعتين في إجراء المناقشات بينما يبقى هو خارج الغرفة. كما أوضح أن اللجنتين لم تتوصلا إلى اتفاق بشأن شروط أي صفقة، محذراً من التعامل مع الاندماج باعتباره أمراً محسوماً.
وبالتالي، لا تزال العملية في مرحلة الاستكشاف، ولم تتحول بعد إلى اتفاق معلن.
وتبرز أهمية اللجان المستقلة بالنظر إلى حجم حصص ماسك وتفاوت نفوذه داخل الشركتين. فهو يمتلك نحو 36% من سبيس إكس بصورة مباشرة، وترتفع النسبة إلى 48.4% عند احتساب الأسهم المقيدة والخيارات غير الممارسة، وفقاً لإفصاح يعود إلى يونيو. أما حصته المعلنة في تسلا، فتبلغ نحو 19.8%، بما يشمل أسهم التعويضات المقيدة.
وعلى الرغم من أن ملكيته في تسلا أقل من حصته في سبيس إكس، فإنه يتمتع بنفوذ تصويتي أكبر في الأخيرة بفضل هيكل الأسهم ذات فئات التصويت المختلفة. ومن هنا، يُتوقع أن يشكّل مدى استقلالية اللجان وشفافية إجراءات التقييم محوراً أساسياً في أي نقاش بشأن الصفقة.
يأتي بحث الاندماج في وقت تسجل فيه سبيس إكس أداءً مالياً قوياً، إذ بلغت إيراداتها 14.58 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 12.7 مليار دولار. كما وصل ربح السهم إلى 35 سنتاً، مقارنة بتوقعات عند 15 سنتاً.
وعقب هذه النتائج، ارتفعت الأسهم بنحو 9% في التداولات السابقة لافتتاح السوق يوم الأربعاء، لتصل إلى 161 دولاراً.
لكن نمو الإيرادات يتزامن مع احتياجات رأسمالية ضخمة. فقد بلغت النفقات الرأسمالية 19.59 مليار دولار، منها 16.44 مليار دولار مخصصة للذكاء الاصطناعي. وتعكس هذه الأرقام حجم الموارد التي تحتاج إليها الشركة لتوسيع بنيتها التحتية في هذا المجال.
ومن هذا المنطلق، قد يوفر الاندماج المحتمل قاعدة مالية أوسع لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب إنفاقاً كبيراً على البنية التحتية والتطوير. كما أظهرت نتائج سبيس إكس مدى تأثير أداء شركات ماسك في معنويات الأسواق المرتبطة بقطاع التكنولوجيا، إذ ساعدت النتائج في تجديد الاهتمام بأسهم الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، لا يعني تقارب الاحتياجات الاستثمارية بالضرورة أن الاندماج سيحدث، إذ لا تزال شروطه ومبرراته المالية النهائية قيد الدراسة.
على النقيض من الأداء القوي الذي سجلته سبيس إكس، كشفت نتائج تسلا للربع الثالث، التي أُعلنت بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء، عن ضغوط على الربحية رغم استمرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية.
بلغت إيرادات الشركة 28.05 مليار دولار، مستقرة تقريباً مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ومتوافقة مع توقعات وول ستريت البالغة نحو 28.06 مليار دولار. أما ربح السهم المعدّل، فبلغ 48 سنتاً، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 45 سنتاً، لكنه جاء أقل من مستوى 50 سنتاً المسجل قبل عام.
وتراجعت الربحية بصورة أوضح على أساس المحاسبة المقبولة عموماً، إذ انخفض صافي الدخل بنسبة 43% إلى 787 مليون دولار، بينما هبط ربح السهم من 39 سنتاً إلى 22 سنتاً.
كما تراجع الدخل التشغيلي بنسبة 56% إلى 718 مليون دولار، في ظل ارتفاع المصروفات التشغيلية بنحو 39% نتيجة زيادة الإنفاق على البحث والتطوير وانخفاض الإيرادات من الاعتمادات التنظيمية.
وعلى مستوى القطاعات، انخفضت إيرادات السيارات بنسبة 3% إلى 20.6 مليار دولار، وتراجعت إيرادات توليد الطاقة وتخزينها بنسبة 16% إلى 2.9 مليار دولار. في المقابل، ارتفعت إيرادات الخدمات والأنشطة الأخرى بنسبة 33% إلى 4.6 مليار دولار.
ومع ذلك، سجلت الشركة مؤشرات إيجابية في بعض الأنشطة الجديدة. فقد ارتفع عدد الاشتراكات النشطة في نظام القيادة الذاتية الكاملة إلى 1.74 مليون اشتراك، بزيادة 67% على أساس سنوي، كما بدأت رحلات خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة «سايبركاب». وحققت تسلا تدفقات نقدية حرة بلغت نحو 1.53 مليار دولار، وأنهت الربع باحتياطيات نقدية وأوراق مالية قابلة للتداول بقيمة 45.45 مليار دولار.
وتشير هذه النتائج إلى أن أنشطة تسلا الأساسية في السيارات والطاقة تواجه ضغوطاً، فيما تراهن الشركة على الذكاء الاصطناعي والروبوتات لإحداث تحول في نموذج أعمالها. وفي المقابل، تنمو سبيس إكس بوتيرة قوية، لكنها تحتاج أيضاً إلى استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.
وقد يتيح دمج الشركتين جمع مواردهما المالية ضمن ميزانية واحدة لتمويل هذه الاستثمارات. وفي هذا السياق، قد يؤدي البيتكوين دور الأصل الاحتياطي السائل، لكنه لا يُعد محرك النمو الرئيسي لأي من الشركتين.
قد يكون التأثير الأبرز للاندماج المحتمل مرتبطاً بتركيز ملكية البيتكوين. ففي الوقت الراهن، تُعد سبيس إكس وتسلا شركتين منفصلتين تحتفظ كل منهما بأصولها الرقمية ضمن ميزانيتها. أما إذا اندمجتا، فستصبح الشركة الموحدة سادس أكبر شركة مدرجة من حيث حيازات البيتكوين، بعد «ستراتيجي» و«ميتابلانيت» و«توينتي ون كابيتال» و«مارا هولدينغز» و«سترايف».
ويغيّر هذا التركّز طريقة النظر إلى الحيازات. فبدلاً من توزيعها بين ميزانيتين منفصلتين، ستظهر الكمية الإجمالية البالغة 30,221 بيتكوين ضمن البيانات المالية لشركة واحدة، وتخضع لهيكل موحد لاتخاذ القرارات.
كما سيؤدي الاندماج إلى توحيد سياسة إدارة الخزينة، في وقت اتبعت فيه الشركتان نهجين مختلفين تجاه البيتكوين. فقد اشترت تسلا بيتكوين بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2021، ثم باعت نحو 75% من حيازاتها في العام التالي لتعزيز السيولة. أما سبيس إكس، فاحتفظت بمركز كبير في العملة الرقمية، بلغت تكلفته نحو 661 مليون دولار.
وفي حال إتمام الاندماج، ستحتاج الشركة الجديدة إلى تحديد استراتيجية موحدة، سواء بالاحتفاظ بالبيتكوين أو زيادة الحيازات أو تقليصها. وحتى الآن، لم تعلن أي من الشركتين عن خطة لشراء البيتكوين أو بيعه على خلفية محادثات الاندماج.
كذلك، قد يعزز استمرار الاحتفاظ بالبيتكوين بعد الاندماج مكانته بوصفه أصلاً احتياطياً للشركات. فإذا احتفظت إحدى أكبر المجموعات المؤسسية الخاضعة للتدقيق بكمية كبيرة من العملة الرقمية ضمن ميزانيتها الموحدة، فقد يُنظر إلى ذلك باعتباره إشارة داعمة لاستخدام البيتكوين في إدارة الخزينة. لكن تجربة تسلا السابقة، التي شهدت بيع معظم حيازاتها الأصلية، تذكّر بأن هذا التوجه ليس مضموناً.
وتضيف تحركات الأسعار سياقاً مهماً إلى هذه التطورات. فقد تجاوز البيتكوين لفترة وجيزة مستوى 84 ألف دولار في وقت متأخر من يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع نحو 82,500 دولار بالتزامن مع ضعف العقود الآجلة لأسهم التكنولوجيا. وخلال معظم شهر أكتوبر، تحرك السعر ضمن نطاق يتراوح بين 80 ألفاً و85 ألف دولار، ليظل أقل بنحو الثلث من قمته القياسية القريبة من 126 ألف دولار.
وعند سعر 82,800 دولار تقريباً، تبلغ قيمة الحيازات المشتركة نحو 2.5 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 5% من السيولة النقدية لدى تسلا وحدها، ونحو ثُمن ما أنفقته سبيس إكس على النفقات الرأسمالية خلال ربع واحد. وهذا يوضح أن البيتكوين قد يكون مؤشراً مهماً على توجهات الشركة، لكنه يظل أصغر بكثير من حجم الرهانات المالية على الذكاء الاصطناعي.
وهناك نقطة أخرى تستحق المتابعة من جانب المحللين؛ إذ تتجاوز حيازات سبيس إكس المعلنة ضعف الكمية التي ترصدها بيانات تتبع بلوكتشين المتاحة. ويشير هذا التباين إلى أن الصورة الكاملة للحيازات لا تزال غير واضحة، وقد تتضح أكثر مع صدور إفصاحات إضافية.
لطالما ارتبطت شركات ماسك بأحد أبرز الأسماء المؤسسية في عالم العملات الرقمية، ويعزز الحديث عن اندماج سبيس إكس وتسلا هذا التقاطع بين القطاعات. كما يوضح كيف أصبحت أسواق العملات الرقمية مؤشراً سريعاً على معنويات المستثمرين تجاه الشركات التقليدية.
وظهر مثال حديث على ذلك في 15 أكتوبر، عندما كشف ماسك عن نسخة طائرة من سيارة تسلا رودستر تعتمد على تقنيات الدفع النفاث المرتبطة بسبيس إكس. وكانت أسهم تسلا قد أغلقت عند 362.44 دولاراً قبل الإعلان، لكن الأسواق الأميركية كانت مغلقة حينها، ما دفع متداولي العملات الرقمية إلى التفاعل مع الخبر عبر منصات التداول التي تعمل على مدار الساعة.
وعلى منصة «هايبرليكويد»، ارتفع عقد العقود الآجلة الدائمة المرتبط بسهم تسلا بنحو 4.9% إلى قرابة 378 دولاراً. كما قفز حجم التداول بالساعة بنحو 1,580%، من 2.8 مليون دولار إلى 47 مليون دولار.
وأصبحت تلك الجلسة ثاني أكثر الأيام نشاطاً للعقد منذ إدراجه قبل نحو عام، رغم أن الشمعة اليومية لم تكن قد اكتملت سوى خلال تسع ساعات. وسجلت منصة «باينانس» حجم تداول خلال 24 ساعة بلغ 279 مليون دولار، مقارنة بـ159 مليون دولار على «هايبرليكويد»، في حين تصدرت الأخيرة من حيث العقود المفتوحة، بنحو 99 مليون دولار من المراكز القائمة، وفقاً لبيانات «روت داتا».
ويُدرج العقد عبر منصة «تريد.إكسي واي زد»، وتتم تسويته بعملة يو إس دي سي المستقرة، مع رافعة مالية تصل إلى 20 ضعفاً. لكنه عقد آجل دائم، وليس سهماً ممثلاً رقمياً، ولذلك لا يمنح حامليه ملكية في تسلا أو حقوقاً للمساهمين.
وتبرز هذه التطورات كيف باتت منصات العملات الرقمية تتيح للمتداولين التعبير عن مواقفهم تجاه أخبار الأسهم قبل إعادة فتح الأسواق التقليدية. وإذا أحرزت محادثات اندماج سبيس إكس وتسلا تقدماً، فقد تصبح هذه المنصات من أوائل الأماكن التي تنعكس فيها توقعات المتداولين، نظراً إلى استمرار التداول فيها على مدار الساعة.
يعتمد تأثير الاندماج المحتمل في سوق العملات الرقمية إلى حد كبير على كيفية تعامل الشركة الجديدة مع حيازاتها من البيتكوين. ويمكن تصور ثلاثة سيناريوهات رئيسية.
في السيناريو الإيجابي، تحتفظ الشركة بالبيتكوين وتؤكد التزامها طويل الأجل به، ما قد يعزز جدوى الاحتفاظ بالأصول الرقمية ضمن خزائن الشركات ويشجع مجالس إدارات أخرى على دراسة النهج نفسه.
أما السيناريو المحايد، فيتمثل في إتمام الاندماج مع الإبقاء على سياسة البيتكوين الحالية دون تغيير. وفي هذه الحالة، قد يتراجع الاهتمام الإعلامي بالخبر بمرور الوقت، بينما تظل الحيازات الموحدة جزءاً بارزاً من الميزانية.
وفي السيناريو الأكثر حذراً، قد تدفع عملية دمج الشركتين إلى إعادة هيكلة الخزينة أو إعادة توزيع الأصول، بما قد يشمل بيع جزء من البيتكوين. وحتى لو كانت الكمية المباعة محدودة، فمن المرجح أن تستقطب اهتمام السوق، وإن كانت الحيازات الإجمالية البالغة 30,221 بيتكوين تظل صغيرة مقارنة بحجم سوق البيتكوين ككل.
غير أن تحديد السيناريو الأقرب إلى التحقق يظل مستحيلاً في المرحلة الحالية، إذ لم تتفق اللجان المستقلة على شروط الصفقة، كما أن إتمامها يتطلب دعم المساهمين.
لا يوجد حتى الآن اتفاق مؤكد على الاندماج، وقد شدد ماسك بنفسه على أن الشروط لم تُحسم. ويبرز الجانب التنظيمي بوصفه أحد أبرز العوائق المحتملة؛ إذ ترى «جيه بي مورغان» أن الصفقة قد تحمل فوائد استراتيجية، لكنها تشير إلى أن الحصول على الموافقات التنظيمية في الصين قد يشكل أكبر العقبات.
وتظل الحوكمة مسألة أساسية أيضاً، في ظل امتلاك ماسك حصصاً تصل إلى 48.4% في سبيس إكس ونحو 19.8% في تسلا، ما يجعل استقلالية عملية التقييم محوراً للتدقيق. كما قد تؤثر أرباح تسلا المتراجعة وإنفاقها المتزايد على الذكاء الاصطناعي في تقييم المساهمين لأي نسبة مبادلة محتملة بين الشركتين.
أما الجدول الزمني، فلا يزال غير واضح. فقد أشارت «آرك إنفست» إلى احتمال إتمام اندماج سبيس إكس وتسلا خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يعني أن العملية قد تستغرق وقتاً طويلاً بدلاً من أن تتحول إلى صفقة سريعة.
وتوضح واقعة الكشف عن نسخة رودستر الطائرة أن ارتفاع أحجام التداول لا يعني بالضرورة اقتناع المستثمرين باتجاه معين. فقد تتلاشى الزيادة في النشاط سريعاً بعد الأخبار، فيما تضاعف الرافعة المالية تقلبات الأسعار ومخاطر التصفية القسرية.
لا يزال اندماج سبيس إكس وتسلا احتمالاً قيد الدراسة، لكن حضور البيتكوين في النقاش يكشف عن تحول في مكانته ضمن القرارات المالية للشركات الكبرى. فقبل عقد من الزمن، كان امتلاك شركة نحو 30 ألف بيتكوين سيُعد توجهاً استثنائياً، أما اليوم، فأصبحت الحيازات الرقمية جزءاً من الحسابات المطروحة عند بحث اندماج شركتين من أكثر الشركات متابعة في العالم.
وسواء أُنجزت الصفقة أم لم تُنجز، فإن تطوراتها تستحق المتابعة من جانب المهتمين بسوق العملات الرقمية، لأنها تعكس التقارب المتزايد بين البيتكوين والذكاء الاصطناعي وقطاع الفضاء والأسواق التقليدية. كما تؤكد أن منصات العملات الرقمية باتت تستجيب بسرعة للأحداث المؤثرة في الشركات الكبرى، حتى قبل أن تتمكن الأسواق المالية التقليدية من استئناف التداول.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
اختيارات المحرر

"نظام مالي واحد": تمويل أو كي أكس ورهان التكامل المالي
وليد أبو زكي
٨ أكتوبر ٢٠٢٦
6 دقيقة

حين تتحرّك الأصول أو تتوقف من دون إذن: حدود التحكم في المحافظ الرقمية
وليد أبو زكي
٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
6 دقيقة

احتياطيات العملات المستقرة في الإمارات: أين توجد الدولارات فعلياً؟
انا ماريا قشوع
٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
9 دقيقة
المزيد من المقالات
في نفس المجال

"باي وارد" تستحوذ على "سالدو بنك" لتوسيع خدمات الإيداع والإقراض في أوروبا
مكتب التحرير
١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
3 د

تداولات تسلا في أسواق العملات الرقمية تقفز بعد إعلان ماسك عن سيارة "رودستر"
مكتب التحرير
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
4 د

ستاندرد تشارترد يستحوذ على زوديا كاستودي لتوسيع خدمات حفظ الأصول الرقمية
مكتب التحرير
٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
3 د

جي بي مورغان توسّع نطاق استخدام JPM Coin على شبكة إيثيريوم لتعزيز المدفوعات المؤسسية
مكتب التحرير
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
5 د



