بنية تحتية
مشاركة
أطلقت مؤسسة سولانا إطار عمل أمنيًا جديدًا يهدف إلى تحسين تقييم المخاطر وتعزيز آليات المراقبة في بروتوكولات التمويل اللامركزي المبنية على شبكتها. وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المتزايدة لرفع معايير الأمان داخل قطاع الأصول الرقمية.
تم تطوير هذه المبادرة، المعروفة باسم "سترايد - STRIDE"، بالتعاون مع شركة Asymmetric Research، حيث صُممت لتقديم منهجية موحدة تساعد على تحديد الثغرات الأمنية، وتقييم مستوى أمان البروتوكولات، والاستجابة الفعّالة للتهديدات الناشئة ضمن النظام البيئي.
وفقًا للمؤسسة، يوفر إطار سترايد نموذج تقييم شامل لبروتوكولات سولانا، إذ يغطي مستويات متعددة من المخاطر، تشمل سلامة البرمجيات، وآليات الحوكمة، والاعتماد على بيانات الأوراكل، إضافةً إلى تصميم البنية التحتية والممارسات التشغيلية.
علاوةً على ذلك، يُقيّم الإطار مدى انكشاف سلسلة التوريد، وجاهزية الاستجابة للحوادث، فضلًا عن القدرات التحليلية المرتبطة بإدارة البيانات والسجلات. ومن المقرر أن يخضع كل بروتوكول مشارك لمراجعة مستقلة، على أن تُنشر النتائج للعموم، بما يعزز الشفافية أمام المستخدمين والمستثمرين.
وفي هذا السياق، يتمثل الهدف الرئيسي في تقديم صورة أوضح عن الوضع الأمني لمنصات التمويل اللامركزي، الأمر الذي يُمكّن المشاركين في السوق من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا واستنارة.
بالتوازي مع إطلاق سترايد، أعلنت مؤسسة سولانا عن إنشاء شبكة سولانا للاستجابة للحوادث (SIRN)، وهي مبادرة تجمع بين شركات الأمن السيبراني ضمن إطار منسق يركز على رصد التهديدات والاستجابة لها في الوقت الفعلي.
إخلاء مسؤولية الضمان
المعلومات المقدمة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط. لا نقدم أي ضمانات حول اكتمال ودقة وموثوقية هذه المعلومات. اقرأ إخلاء المسؤولية الكامل
ومن المتوقع أن يعمل أعضاء هذه الشبكة على تبادل المعلومات الاستخباراتية، والتنسيق أثناء الحوادث الأمنية، إلى جانب المساهمة في التطوير المستمر لإطار سترايد. ويهدف هذا النهج التعاوني إلى تسريع أوقات الاستجابة والحد من التأثير المحتمل للهجمات على النظام البيئي.
يأتي إطلاق سترايد في ظل استمرار التحديات الأمنية التي يواجهها قطاع التمويل اللامركزي، حيث كشفت الحوادث الأخيرة عن نقاط ضعف هيكلية في بعض المنصات. ومن بين هذه الحوادث، ثغرة أمنية بارزة في بروتوكول دريفت، أسفرت عن خسائر تُقدّر بنحو 280 مليون دولار أميركي.
وبحسب بيانات DefiLama، تجاوزت خسائر بروتوكولات التمويل اللامركزي 168 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من عام 2026، موزعة على عشرات المشاريع. وعلى الرغم من أن هذه الخسائر أقل مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فإنها لا تزال تعكس استمرار المخاطر المرتبطة بالأنظمة المالية اللامركزية.
في الوقت نفسه، تشير تطورات الهجمات الأخيرة إلى تزايد تعقيد أساليب الاختراق، إذ باتت تعتمد على أدوات آلية وتقنيات متقدمة تُسرّع من تنفيذ الهجمات وتزيد من صعوبة اكتشافها مبكرًا.
يعكس إطلاق مبادرة سترايد توجهًا أوسع داخل نظام سولانا البيئي نحو تحسين معايير الأمان وإعادة بناء الثقة في بنية التمويل اللامركزي.
ومن خلال الدمج بين تقييمات المخاطر المنظمة وآليات الاستجابة المنسقة للحوادث، تسعى المؤسسة إلى ترسيخ بيئة أكثر أمانًا ومرونة، بما يخدم المطورين والمستثمرين والمستخدمين على حد سواء، ويدعم النمو المستدام لقطاع الأصول الرقمية.
اختيارات المحرر

صندوق النقد يعترف بالتوكنة كتحول بنيوي.. لكنه لا يزال يتمسك بمنطق النظام المالي التقليدي
وليد أبو زكي
٥ أبريل ٢٠٢٦
7 دقيقة

صفقة فرانكلين تمبلتون مع 250 Digital تعكس تحوّلاً مؤسسياً نحو الإدارة النشطة في الكريبتو
وليد أبو زكي
١ أبريل ٢٠٢٦
5 دقيقة

سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي تُدخل إطاراً تنظيمياً للمشتقات
وليد أبو زكي
٣١ مارس ٢٠٢٦
7 دقيقة
المزيد من المقالات
المزيد حول الموضوع

شركات تعدين البيتكوين تتجه إلى الذكاء الاصطناعي: الأسباب والتداعيات
مكتب التحرير
٣٠ مارس ٢٠٢٦
5 د

إيثيريوم تطلق مبادرة "المنطقة الاقتصادية" لتوحيد شبكات الطبقة الثانية
مكتب التحرير
٣٠ مارس ٢٠٢٦
4 د

دريفت بروتوكول يتعرض لاختراق ويخسر 250 مليون دولار على سولانا
مكتب التحرير
٢ أبريل ٢٠٢٦
3 د

دبي تعيد تأطير إصدار الأصول الافتراضية بموجب التوجيه الجديد من VARA
وليد أبو زكي
٩ أبريل ٢٠٢٦
9 د



